عن ميديچايز
مهمتنا
الحد من التشتت، وترسيخ الثقة، والارتقاء باستمرارية الرعاية وجودة التنفيذ التشغيلي عبر مختلف مراحل الرحلة العلاجية، بالاعتماد على عمليات مدعومة بالذكاء الاصطناعي وتخضع لحوكمة بشرية دقيقة.
قصة التأسيس
لم تبدأ ميديچايز من اجتماعٍ حول فرصة في السوق، ولا من رغبةٍ في بناء تطبيق صحي جديد.
بدأت من د. عمر طلب، استشاري التوليد وأمراض النساء وعلاج العقم؛ طبيبٍ رأى الرعاية الصحية من أكثر من موضع: من داخل غرفة الكشف، ومن موقع مالكٍ لمنشآت طبية خاصة، ومن موقع إدارة منشآت وشركات عملت داخل الرعاية الصحية والسياحة العلاجية. لذلك لم يكن يرى المريض وحده، بل كان يرى الرحلة كلها: الطبيب، الأسرة، فريق التشغيل، مقدم الخدمة، والتفاصيل التي تضيع بينهم.
في العيادة، كان كثيرٌ من المرضى يدخلون حاملين أكياسًا. ليست حقائب سفر، ولا هدايا، بل أكياسًا من الورق: تحاليل من مكان، أشعات من مكان آخر، تقارير قديمة، وصفات علاج، ونتائج محاولات سابقة. كانوا يضعونها على المكتب بعيون تقول قبل أي كلمة:
نحن لا نعرف من أين نبدأ.
وكان هذا المشهد يظهر بقسوة خاصة في حالات تأخر الإنجاب والعقم؛ لأنها ليست زيارة واحدة ولا قرارًا واحدًا، بل رحلة طويلة من تحاليل هرمونية، وسونار متكرر، وأدوية تنشيط، وتحاليل للزوج، ومحاولات علاج، وربما إجراءات جراحية أو تلقيح صناعي أو حقن مجهري. كل ورقة قد تبدو صغيرة، لكنها قد تغيّر فهم الطبيب لما حدث، وما يجب أن يحدث بعد ذلك.
هنا، لم يكن الوجع معزولاً. بل كان يتشاركه كل طرف في هذه الرحلة:
- مريضٌ يحمل ذاكرته الصحية بنفسه، ومعها سنوات من الانتظار والقلق والأمل المؤجل.
- وطبيبٌ يحاول أن يعيد بناء هذه الذاكرة في وقت محدود، دون أن تفوته معلومة قد تغيّر القرار.
- وأسرةٌ تبحث عن وضوح وطمأنينة.
- وفريق تشغيلٍ يطارد المتابعة بين مكالمة ورسالة وملف ناقص.
- ومقدم خدمة يحتاج إلى سياقٍ أفضل.
- وشركاء يحتاجون إلى ثقة وتوثيق ومسار يمكن مراجعته.
ومع الوقت، اتضح أن ما يظهر بحدة في تأخر الإنجاب والعقم لا يخص هذا التخصص وحده. فكل رحلة صحية طويلة، أو متعددة الأطراف، أو قائمة على قرارات متراكمة، تعاني من المشكلة نفسها: القلب، والأورام، والجراحات، والأمراض المزمنة، والرأي الثاني، والمتابعة بعد العلاج.
من هنا وُلد السؤال الذي أصبح نواة ميديچايز:
لماذا يجب على كل أطراف الرعاية الصحية أن يبدأوا من الصفر كل مرة؟
ثم اكتمل السؤال مع باقي المؤسسين.
حسام، من خبرته في خدمة المرضى والتشغيل ومراكز التواصل والـCRM، رأى كيف تضيع الرحلة في التفاصيل الصغيرة: ردٌّ تأخر، معلومة لم تصل، متابعة انقطعت، أو مريض أعاد حكايته أكثر من مرة.
ويمنى، من خبرتها في النمو والتسويق والـSaaS والأتمتة، رأت أن الثقة في الصحة لا تُبنى بالكلام الكبير، بل بلغة واضحة وتجربة تطمئن المريض والأسرة والمزود.
ويوسف، من خلفيته في هندسة البرمجيات والذكاء الاصطناعي والتكاملات، رأى أن الحل لا يمكن أن يكون واجهة جميلة أو مساعدًا ذكيًا فقط، بل نظامًا يحفظ السياق، وينظم البيانات، ويحترم الصلاحيات، ويجعل كل خطوة قابلة للتتبع والمراجعة.
وهكذا وُلدت ميديچايز.
لا كمنصة لتخصص واحد، ولا كوسيط سياحة علاجية، ولا كأداة حجز، ولا كذكاء اصطناعي يحاول أن يحل محل الطبيب.
بل كطبقة تشغيل وتنسيق حول الرحلة الصحية؛ تحفظ قصة المريض قبل أن تضيع، وتمنح الطبيب سياقًا أوضح، وتساعد فرق التشغيل على المتابعة بدل المطاردة، وتجعل الثقة والجودة والتوثيق جزءًا من الرحلة لا شيئًا يأتي بعدها.
بدأت ميديچايز من كيس أوراق على مكتب طبيب. لكن ذلك الكيس كان رمزًا لسؤال أكبر:
كيف نبني خيطًا لا ينقطع بين الذاكرة والقرار، وبين القرار والرعاية، وبين الرعاية وما بعدها؟
ذلك الخيط هو ميديچايز.
الكيان القانوني للشركة
تُمارس "ميديچايز" أعمالها من خلال كيان قانوني مؤسس رسمياً تحت اسم (ميديچايز لتكنولوجيا الرعاية الصحية)، والخاضع لأحكام القوانين المصرية المعمول بها، بما في ذلك قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017.
المقر الرئيسي
القاهرة، جمهورية مصر العربية
القيادة التنفيذية
يضم فريق القيادة التنفيذية لـ "ميديچايز" مزيجاً متكاملاً من الخبرات السريرية العميقة، والوعي المتقدم بحوكمة الرعاية الصحية، وإدارة العمليات التشغيلية لتنسيق الخدمات، إلى جانب التسويق المبني على البيانات، والقدرة الفائقة على التنفيذ التقني.
طبقة تشغيل الرعاية الصحية الرقمية
استكشف كيف ننظم عمليات تشغيل وإدارة الرعاية الصحية ونوحد البيانات ونبني استمرارية التكامل بينها للتشغيل والتنسيق.






