infoنسخة أولية · ليست خدمة طبية
افتح الباب: ليه بنبني قدام الناس؟

افتح الباب: ليه بنبني قدام الناس؟

الخميس، ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦schedule8 دقائق للقراءة
translateاقرأ بـ الإنجليزية

الفريق ده بيبني منتج صحي، والمجال ده ما يتبنيش في الضلمة. ليه بنشارك الأفكار قبل ما تكتمل، وإيه اللي مش هنقوله.

الفريق ده بيبني منتج صحي، والمجال ده ما يتبنيش في الضلمة. الأطباء والمرضى ومقدّمو الخدمة هم اللي هيقولوا لو بنفكر صح أو لأ.

عشان كده بنشارك الأفكار قبل ما تكتمل: المشاكل اللي بنسمعها، والقرارات اللي أخدناها، والحدود اللي رسمناها.

باختصار:

  • بننشر تفكيرنا بدري، علشان اللي عايشين المشكلة يصححوه قبل ما يتبني.
  • بنشارك المشاكل والقرارات والحدود. وما بنشاركش بيانات مرضى، ولا تواريخ إطلاق، ولا أسماء شركاء، ولا أرقام لسه ما اتقاستش.
  • لو شغلك في الاستقبال أو التنسيق أو الرعاية العابرة للحدود، أو عشت رحلة علاج صعبة، عايزين نسمعك.

يعني إيه نبني قدام الناس؟

البناء قدام الناس معناه إننا نشارك المشاكل والقرارات والحدود اللي ورا المنتج وهو لسه بيتبني، علشان اللي المنتج معمول ليهم يسألوا عليها بدري. وفي المنتج الصحي، الهدف مش الدعاية قد ما هو التصحيح: المرضى والأطباء ومقدّمو الخدمة يقدروا يقولوا التفكير غلط فين قبل ما أي حاجة توصل لمريض. وعمره ما بيعني مشاركة بيانات مرضى، ولا تواريخ إطلاق، ولا ادعاءات محدش اختبرها.

اللي ميديچايز بتشاركه علنًا: المشاكل اللي بنسمعها، والقرارات اللي أخدناها، والحدود اللي رسمناها. واللي ما بنقولوش: تاريخ إطلاق، أو أسماء شركاء، أو أرقام أداء لسه ما اتقاستش.

مفتوحين في التفكير، وحذرين في الادعاءات.

ليه المنتج الصحي ما يتبنيش في الضلمة؟

اللي أقرب للمشكلة هو اللي فاهمها أكتر. موظف الاستقبال عارف أنهي سؤال كل مريض بيتلخبط فيه. والمنسّق عارف الحالات بتضيع فين. والمريض عارف أنهي محطة في رحلته ضيّعت منه أسبوع. ولا حاجة من دول بتبقى مكتوبة في أي مواصفات لحد ما حد يسأل.

وشغل سلامة المرضى بيقول نفس الكلام. خطة العمل العالمية لسلامة المرضى من منظمة الصحة العالمية بتحط إشراك المرضى وعيلاتهم ضمن أهدافها الاستراتيجية، لأن اللي بيتلقى الرعاية بيشوف حاجات النظام ما بيشوفهاش. والبناء قدام الناس هو الطريقة اللي فريق صغير بيسمع بيها قبل ما يفوت أوان تغيير الطريق.

والمنتج اللي بيتبني في الضلمة غالبًا بيحل المشكلة اللي صنّاعه اتخيلوها: شاشة حجز لمريض لسه ما يعرفش يحجز في أنهي تخصص، أو استمارة زيادة بتسأل عن حاجات العيادة اللي قبلها كانت عارفاها.

وإرشادات منظمة الصحة العالمية عن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الصحة وحوكمته بتقول حاجة قريبة عن التكنولوجيا. واحد من مبادئها الستة بيقول إن الشفافية معناها إن معلومات كفاية تتنشر أو تتوثق قبل ما أي تكنولوجيا ذكاء اصطناعي تتصمم أو تتطرح، بشكل يسمح بتشاور ونقاش عام حقيقي عن إزاي اتصممت، وإزاي المفروض تُستخدم أو ما تُستخدمش. وميديچايز برنامج بمساعدة الذكاء الاصطناعي، فالمبدأ ده بيخصّنا بشكل مباشر.

ونفس الإرشادات بتنبّه إن الأنظمة اللي اتدربت أساسًا على بيانات ناس من الدول مرتفعة الدخل ممكن ما تشتغلش كويس في البلاد منخفضة ومتوسطة الدخل، وإنها لازم تتصمم على قد تنوّع أماكن الرعاية الصحية. واللغة كمان بتفرق: مراجعة منهجية في مجلة عُمان الطبية لقت إن حواجز اللغة بتسبب سوء تفاهم بين الأطباء والمرضى، وبتقلل جودة الرعاية وسلامة المرضى. والمنتج اللي معمول لمرضى بيتكلموا عربي في الشرق الأوسط وأفريقيا لازم يتشكّل على إيديهم، وبكلامهم هما.

إيه اللي بنشاركه

وأغلب مقالات السلسلة دي معاها أداة صغيرة بتنفعك سواء استخدمت ميديچايز ولا لأ: تعدّ آخر رحلة ليك، أو تكتب طلب لملفك، أو تحتفظ بملخص صحي في صفحة واحدة.

البناء قدام الناس مش إيه؟

الانفتاح ليه حدود، وفي الصحة الحدود دي مهمة قد الانفتاح نفسه:

  • مش مشاركة بيانات مرضى. ولا حاجة بننشرها بتعرّف بمريض. والرحلات في السلسلة دي مركّبة من حالات كتير، بعد إزالة أي تفاصيل تعريفية.
  • مش وعد. الفكرة اللي بنشاركها مسودة، والمسودات بتتغير. وده بالظبط سبب إننا نشاركها بدري.
  • مش طب بالتصويت. الآراء ممكن تغيّر فهمنا للمشكلة. لكن القرارات الطبية بتفضل مع الأطباء المرخّصين.
  • مش دعاية لابسة لبس الانفتاح. لو ما قسناش حاجة، ما بندّعيهاش، لا هنا ولا في أي مكان تاني.

إيه اللي بنطلبه

اللي عنده خبرة في التنسيق أو الاستقبال أو الرعاية العابرة للحدود: كلمنا. مش بنبيع، بنسمع.

عايزين نسمع مين: الأطباء، اللي بيشوفوا الحالة بتوصل ناقصة فين؛ والمرضى وعيلاتهم، اللي عارفين أنهي محطة كلفتهم أكتر؛ والمنسّقين ومقدّمي الخدمة، اللي عارفين الحالات بتضيع فين.

الناس اللي هيقولولنا إذا كنا بنفكر صح.

قولنا تفكيرنا غلط فين، أو أنهي محطة في الرحلة ما فهمناهاش، أو إيه الحاجة اللي عمرك ما هتثق إن منتج صحي يعملها. اكتبلنا من صفحة التواصل.

وأكتر الرسايل فايدة هي الرسايل المحددة:

  • لحظة واحدة، مش النظام كله: المحطة أو الاستمارة أو المكالمة اللي الدنيا باظت فيها.
  • كنت متوقع إيه، وإيه اللي حصل بدل كده.
  • شايف إننا غلطانين فين، بكلامك انت، بالعربي أو بالإنجليزي.

والرسالة اللي بتفيدنا أكتر بيبقى شكلها كده: «في عيادتنا، أغلب المرضى بيجيبوا التحاليل صور على الموبايل، والتاريخ غالبًا متقصوص من الصورة». جملة زي دي بتقولنا أكتر من صفحة مدح عام.

ولو سمحت، احكي الموقف مش الشخص. شيل الأسامي، وأرقام الملفات، والنتايج، وأي حاجة ممكن تعرّف بمريض، حتى لو المريض ده انت. إحنا مش محتاجينها علشان نفهم المشكلة.

اللي مش بنقوله

ما بنقولش تاريخ إطلاق ولا شراكات ولا أرقام أداء لسه ما اتقاسش. بنقول اللي نقدر نثبته.

ودي قاعدة، مش مزاج. تاريخ ممكن ما نلحقوش، أو شريك لسه ما وافقش إن اسمه يتقال، أو رقم من تجربة عمرها ما اتعملت، كل واحد فيهم بيستلف ثقة لسه ما كسبناهاش. ولما نقيس حاجة، هنقول قسناها إزاي.

وفي الصحة، الرقم اللي ما اتقاسش مش بريء. عيادة ممكن تقرر تعتمد على أداة بسببه، ومريض ممكن يصدّق شاشة بسببه. وإرشادات منظمة الصحة العالمية بتطلب من مصممي تقنيات الذكاء الاصطناعي إنهم يستوفوا المتطلبات التنظيمية للسلامة والدقة والفعالية في استخدامات محددة كويس، وإنهم يفضلوا يقيّموا تطبيقاتهم بشفافية أثناء الاستخدام الفعلي. ولحد ما يبقى عندنا قياسات من النوع ده، مفيش حاجة أمينة نقدر نقولها.

واللي بنقوله بدل كده:

  • بدل تاريخ الإطلاق: ميديچايز لسه في مرحلة التطوير ومش خدمة إكلينيكية شغالة.
  • بدل أسماء الشركاء: «منشآت صحية»، لحد ما الشريك يوافق كتابةً إن اسمه يتقال.
  • بدل أرقام الأداء: هنقيس إيه، ومقارنة بأنهي نقطة بداية، والنتيجة هنقولها بعد ما تتقاس.

أسئلة تسألها لأي شركة صحية ناشئة، وإحنا منهم

البناء قدام الناس ما ينفعش غير لو الناس تقدر تحاسبنا. دي الأسئلة اللي نحب أي مريض أو طبيب أو مستثمر يسألها لأي منتج صحي. اختار اللي يهمك:

جرّبها

أسئلة تسألها لأي شركة صحية ناشئة

علّم على اللي يهمك، وزوّد أسئلتك، واسألها. وإحنا منهم.

في قائمتك: ٤

اللي بتكتبه بيفضل في الصفحة دي. مفيش حاجة بتتحفظ ولا بتتبعت غير لو انت نسختها أو طبعتها أو بعتها بنفسك.

اسألها بدري، قبل ما تشارك أي معلومة صحية، واحتفظ بالإجابات. ولو الشركة مش مستعدة تجاوب كتابةً، فده في حد ذاته إجابة.

الإجابة الكويسة بتبقى محددة وتقدر تتأكد منها. وتلات علامات إن الإجابة مش كفاية:

  • نسبة مئوية، من غير ولا كلمة عن اتقاست إزاي، أو على مين.
  • مفيش إجابة واضحة عن مين بياخد القرار الطبي الأخير.
  • مفيش إجابة واضحة عن مين يقدر يشوف بياناتك، أو إزاي تقول لأ.

وإرشادات منظمة الصحة العالمية بتقول كمان إن لازم يكون فيه طرق فعّالة للاعتراض على القرارات المبنية على الخوارزميات، فسؤال «أعترض على نتيجة إزاي؟» سؤال عادل هو كمان. ودي إجاباتنا إحنا على أول خمسة:

السؤالإجابتنا النهارده
مين بياخد القرار الطبي؟طبيب مرخّص، في كل حالة. ميديچايز مش بتشخّص.
إيه اللي بيحصل لما الأداة ما تبقاش متأكدة؟الاستعجال بيزيد وما بينزلش أبدًا. وكل مخرج بيعدي على بوابة تحقق وبيسيب أثر مراجعة.
مين يقدر يشوف بياناتي، وأقدر أرفض؟اللي انت تختارهم بس. الملف بيتشارك بموافقتك، واللازم بس، مع أثر لكل اطلاع.
قستوا إيه، وقستوه إزاي؟لسه مفيش حاجة نقدر نقولها. الأثر هيتقاس في تجربة منضبطة، مقارنة بنقطة بداية اتقاست الأول، وهنقوله بعدها.
إيه اللي عمركم ما هتبنوه؟تشخيص، أو استعجال بيتخفّض، أو مخرج محدش يقدر يرجع يراجعه.

القرار بيتاخد قدام الناس إزاي

القرار بيتاخد قدام الناس إزاي: نسمع المشكلة من اللي عايشينها، ونكتب القرار وحدّه، ونجرّبه مع اللي هيتأثروا بيه، ونقيس قبل ما ندّعي أي حاجة.

أربع خطوات، بالترتيب ده.

  1. نسمع المشكلة من اللي عايشينها، بكلامهم هما مش بكلامنا.
  2. نكتب القرار، ونكتب حدّه. القرار من غير حد يبقى وعد. و«لما يكون في شك، الاستعجال بيزيد وما بينزلش أبدًا» قرار حدّه مكتوب جواه.
  3. نجرّبه مع اللي هيتأثروا بيه، قبل ما يوصل لأي حد تاني. وأول تجربة بتشتغل بالتوازي مع الأنظمة الموجودة عند مقدّم الخدمة، من غير نقل بيانات.
  4. نقيس قبل ما ندّعي، مقارنة بنقطة بداية اتقاست الأول. والمقاييس الأساسية الأربعة في إزاي تقيس عمليات الرعاية هي البداية.

لو بتدير عيادة أو مستشفى

الكلام معانا مش مكالمة بيع. عايزين نسمع الحالات بتوصل ناقصة فين، وبتضيع بين الناس فين، وأنهي جزء من الاستقبال أو المتابعة بياخد أكبر مجهود. ولو الكلام وصل لأبعد من كده، الخطوة الجاية تجربة منضبطة بتشتغل بالتوازي مع الأنظمة اللي شغالين بيها، من غير نقل بيانات، وبتبدأ من نقطة بداية اتقاست الأول.

وميديجايز دوك بيشتغل فوق الأنظمة دي. مش نظام سجلات طبية إلكترونية، ولا نظام فواتير، ولا نظام مخازن، ومش بيحل محل أي واحد فيهم. شوف ميديچايز لمقدّمي الرعاية.

أسئلة شائعة

يعني إيه نبني قدام الناس؟

إننا نشارك المشاكل والقرارات والحدود اللي ورا المنتج وهو لسه بيتبني، علشان اللي المنتج معمول ليهم يسألوا عليها بدري.

البناء قدام الناس آمن لشركة صحية؟

أيوه، طالما اللي بيتشارك هو التفكير مش بيانات المرضى. بننشر المشاكل والقرارات والحدود، ومفيش حاجة بتعرّف بمريض.

ليه ميديچايز مش بتقول تاريخ إطلاق؟

لأن التاريخ اللي ممكن ما نلحقوش وعد مش هنقدر نوفي بيه. هنقول إيه المتاح لما يبقى متاح.

ليه مش بتسمّوا شركاءكم؟

ما بنسمّيش شريك غير بموافقته المكتوبة. لحد ده ما يحصل، بنقول «منشآت صحية».

هل ميديچايز متاحة دلوقتي؟

ميديچايز لسه في مرحلة التطوير ومش خدمة إكلينيكية شغالة. تقدر تسجّل اهتمامك من صفحة المرضى أو صفحة مقدّمي الرعاية.

أبعتلكم ملفات طبية أو بيانات مريض؟

لأ. احكي الموقف مش الشخص. شيل الأسامي وأرقام الملفات والنتايج؛ إحنا مش محتاجينها علشان نفهم المشكلة.

ليه السلسلة دي بالعربي والإنجليزي؟

لأن الناس اللي بنبني علشانهم عايشين المشاكل دي بالعربي، والمنتج المعمول لمرضى بيتكلموا عربي لازم يتشكّل بكلامهم. وكل مقال بيتنشر باللغتين.

إزاي أوصّل رأيي لميديچايز؟

من صفحة التواصل. والاختلاف بيفيدنا قد الموافقة بالظبط.

ميديچايز أداة ملاحة وتنسيق غير تشخيصية. الكلام هنا توعية عامة مش نصيحة طبية. في الطوارئ اطلب الإسعاف أو روح أقرب طوارئ.

المراجع

  1. منظمة الصحة العالمية: خطة العمل العالمية لسلامة المرضى 2021–2030
  2. منظمة الصحة العالمية: المنظمة تصدر أول تقرير عالمي عن الذكاء الاصطناعي في الصحة وستة مبادئ توجيهية لتصميمه واستخدامه (2021)
  3. منظمة الصحة العالمية: أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في مجال الصحة وحوكمته (2021)
  4. الشامسي وآخرون: آثار حواجز اللغة على الرعاية الصحية، مراجعة منهجية. مجلة عُمان الطبية (2020)

آخر تحديث:

تعرّف على ميديچايز

ميديچايز في مرحلة التطوير. يمكنك الاطلاع على نطاقنا الحالي والتعبير عن اهتمامك.

مشاركة:
arrow_backالعودة للمدوّنة