قبل ما نبني أداة تدخل في شغل الأطباء، لازم نعرف رأيهم بصراحة. الاستطلاعات المصرية المنشورة لقت إيه، وسألت مين، وإحنا بنبني على إيه.
قبل ما نبني أداة تدخل في شغل الأطباء، لازم نعرف رأيهم بصراحة.
فالأول، ده اللي لقته فعلًا استطلاعات منشورة من مصر، وسألت مين، وأرقامها بتقف فين.
الأطباء في مصر رأيهم إيه في الذكاء الاصطناعي؟ الاستطلاعات المنشورة مش متفقة، وكل واحد فيها سأل ناس مختلفة. في دراسة على 367 من العاملين في الرعاية الصحية، 51.8% نظرتهم إيجابية للذكاء الاصطناعي، لكن 68.7% معرفتهم دون المستوى الأمثل و53.4% استخدامهم منخفض. واستطلاعات على طلاب الطب وعلى أعضاء هيئة التدريس في كليات الطب لقت أغلبهم اتجاههم سلبي، واستطلاع تاني على طلاب الطب، لسه نسخة أولية ما اتحكّمتش، لقى أغلبهم اتجاههم إيجابي.
باختصار:
- الاستطلاعات المصرية المنشورة مختلفة: في واحد منها، 51.8% من 367 من العاملين في الرعاية الصحية نظرتهم إيجابية؛ واتنين لقوا أغلب الطلاب وأطباء الامتياز وأعضاء هيئة التدريس اتجاههم سلبي؛ وواحد، لسه نسخة أولية، لقى أغلب الطلاب اتجاههم إيجابي.
- كل استطلاع سأل ناس مختلفة، وحط الخط بين «إيجابي» و«سلبي» في مكان مختلف، فالنسب ما ينفعش تتقارن ببعض على طول. ومحدش فيهم كان هدفه أطباء العيادات.
- اللي بنبني عليه: توضيح مش شعارات، وتنظيم العيادة مش «الذكاء الاصطناعي»، وأداة غير تشخيصية، وطبيب مرخّص هو اللي يقرر.
اللي بتقوله دراسة منشورة
دراسة في مجلة Frontiers in Artificial Intelligence شملت 367 من العاملين في الرعاية الصحية في مصر، وجمعت بياناتها بين يناير ويونيو 2024. النتائج: 51.8% نظرتهم إيجابية للذكاء الاصطناعي، و68.7% معرفتهم دون المستوى الأمثل، و52.9% اتجاههم سلبي، و53.4% استخدامهم منخفض.
استطلاع واحد، أربع نتايج، وكل واحدة اتقسمت عند نص العينة بتاعتها.
الدراسة اتنشرت في يناير 2026، واستخدمت استبيان أونلاين: من 446 واحد وصلهم اللينك، 367 كمّلوه. الأطباء كانوا 35.1% منهم، والصيادلة 19.6%، والتمريض وغيرهم، زي الفنيين والتقنيين، 45.2%. وكل المشاركين كانوا متسجلين إنهم شغالين في مستشفيات: حكومية (70.3%)، أو جامعية (18.5%)، أو خاصة (11.2%).
وعلشان تقرا النسب صح، خد بالك إن الباحثين قسموا كل درجة عند الوسيط، يعني الدرجة اللي في نص العينة بتاعتهم. فـ«إيجابي» هنا معناها فوق نص المجموعة دي، مش فوق مستوى ثابت. والتقسيم عند الوسيط غالبًا بيحط حوالي نص العينة في كل ناحية، وعلشان كده تلات نتايج من الأربعة قريبين من 50%.
والمشاركين الأصغر سنًّا كانوا أقرب لنظرة إيجابية، والأطباء كانت فرصتهم في اتجاه إيجابي أقل من التمريض وغيرهم. والباحثين خلصوا إن في احتياج لتدريب موجّه، خصوصًا للأكبر سنًّا وللسيدات.
تحفّظات مهمة
- متوسط عمر المشاركين حوالي 27 سنة، وأكبر فئة منهم من تخصصات الأشعة والمعامل (36.2%). فالنتيجة مش بالضرورة تمثل أطباء العيادات أو الاستشاريين.
- دراسات تانية مختلفة: دراسة 2024 على طلاب طب وأطباء امتياز في مصر لقت أغلبهم اتجاهه سلبي (87.4%)، ودراسة 2025 على طلاب الطب، منشورة كنسخة أولية، لقت 66.8% إيجابي. يعني الصورة متفاوتة.
والباحثين نفسهم كاتبين حدود دراستهم: الإجابات من الناس عن نفسهم، وممكن حد يكبّر أو يصغّر معرفته؛ والاستبيان اتوزّع في جروبات أونلاين وجاوب عليه اللي حب يجاوب، فممكن يكون فاته اللي مش موجودين على المنصات دي؛ وهو صورة لحظة واحدة من منطقة جغرافية ومؤسسية محددة. والخبرة كانت قصيرة كمان: المتوسط 4.42 سنة، ونص المشاركين خبرتهم تلات سنين أو أقل.
أربع دراسات جنب بعض
في تلات استطلاعات مصرية تانية بتكمّل الصورة. ولما تحطهم جنب بعض، الناس اللي اتسألوا بيفسّروا جزء كبير من الاختلاف:
| الدراسة | مين جاوب، وإمتى | النتيجة الأبرز | إيه اللي اتحسب إيجابي |
|---|---|---|---|
| Frontiers in Artificial Intelligence (2026) | 367 من العاملين في الرعاية الصحية في مستشفيات، من يناير ليونيو 2024 | 51.8% نظرتهم إيجابية؛ 52.9% اتجاههم سلبي | فوق الوسيط بتاع العينة |
| BMC Medical Education (2024) | 1,346 من طلاب الطب وأطباء الامتياز، متوسط العمر 21، من مايو لأكتوبر 2023 | 87.4% اتجاههم سلبي | 80% أو أكتر من أعلى درجة |
| نسخة أولية على Research Square، لسه ما اتحكّمتش | 1,438 طالب طب من سبع كليات طب، في السنة الدراسية 2024/2025 | 66.8% اتجاههم إيجابي | أكتر من 50% من الدرجة الكلية |
| Scientific Reports (2026) | 500 من أعضاء هيئة التدريس في كليات الطب و2,765 طالب طب، من أبريل لسبتمبر 2025 | 80.4% من أعضاء هيئة التدريس و81.6% من الطلاب اتجاههم سلبي | 80% أو أكتر من الدرجة الكلية |
ناس مختلفة، وسنين مختلفة، وخطوط مختلفة بين الإيجابي والسلبي.
ولما تقراهم كده، التناقض بينهم بيقل. الخط بين الإيجابي والسلبي اتحط في تلات أماكن: عند الوسيط، وعند 80% من أعلى درجة، وفوق 50%. ونفس الإجابات، لو الحد 80%، هتطلع إيجابي أقل من لو الحد 50%. واللي مشترك بين الأربعة أهم من عناوينهم: كلهم استبيانات أونلاين، وكل واحد صورة لحظة واحدة، ومحدش فيهم كان هدفه أطباء العيادات.
والمسميات نفسها محتاجة قراية. دراسة BMC بتسمّي الـ1,346 مشارك طلاب طب وأطباء امتياز، لكن جدول من جداولها بيحط 723 منهم في التمريض و423 في الطب، والباقيين في طب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي والطب البيطري.
الأطباء وطلاب الطب قلقانين من إيه؟
في المخاوف، الاستطلاعات متفقة أكتر من ما عناوينها بتوحي. وكل رقم هنا بتاع المجموعة اللي قالته:
| القلق | اللي لقاه الاستطلاع | مين اتسأل |
|---|---|---|
| الحالات المعقدة | 74% من أعضاء هيئة التدريس و66.1% من الطلاب قلقانين إن قدرة الذكاء الاصطناعي محدودة في المهام المعقدة | 500 من أعضاء هيئة التدريس في كليات الطب و2,765 طالب |
| التعاطف | 69.4% من أعضاء هيئة التدريس و63.8% من الطلاب قلقانين من محدودية الذكاء العاطفي والتعاطف | نفس الاستطلاع |
| المسؤولية | 44.7% قالوا إن من عيوبه إن مش واضح مين المسؤول لو حاجة غلطت؛ و55.3% قالوا إن الشركة اللي عملته هي المسؤولة قانونيًا، و28.3% قالوا الطبيب المسؤول عن الحالة | 1,346 من طلاب الطب وأطباء الامتياز |
| التدريب | 84.8% عمرهم ما حضروا كورس عن الذكاء الاصطناعي | نفس الاستطلاع |
واستطلاع الـ1,346 ماشي في نفس الاتجاه في التعاطف: 64.7% من المشاركين فيه قالوا إن من عيوب الذكاء الاصطناعي إنه ما يقدرش يتعاطف ولا ياخد باله من الحالة النفسية للمريض. ولما اتسألوا: لو رأي الطبيب ورأي الذكاء الاصطناعي اختلفوا، هتمشي ورا مين؟ 63.5% من الطلاب وأطباء الامتياز دول اختاروا رأي الطبيب، و8.2% رأي الذكاء الاصطناعي، و28.2% اختيار المريض. وفي النسخة الأولية بتاعة 2024/2025، 70.5% من الطلاب وافقوا إن الذكاء الاصطناعي المفروض يدخل في المنهج، لكن 43% بس حاسين إن دراستهم بتجهزهم لمستقبل فيه الذكاء الاصطناعي.
ده مش حكم على الذكاء الاصطناعي. ده قايمة أسئلة لازم أي أداة في عيادة تجاوب عليها الأول: الحالات المعقدة، والعلاقة الإنسانية، ومين المسؤول. وإرشادات منظمة الصحة العالمية ماشية في نفس الاتجاه: أنظمة الذكاء الاصطناعي لازم ييجي معاها تدريب على المهارات الرقمية، خصوصًا للعاملين في الصحة، والبشر لازم يفضلوا متحكمين في أنظمة الرعاية الصحية والقرارات الطبية.
إزاي تقرا استطلاع عن الأطباء والذكاء الاصطناعي؟
ست أسئلة بيخلّوا أي نسبة من استطلاع أمينة، سواء قريتها في مجلة علمية، أو خبر، أو عرض بيع:
- مين جاوب؟ الطلاب، وأطباء الامتياز، والعاملين في المستشفيات، وأعضاء هيئة التدريس مجموعات مختلفة. دوّر على السن، والدور، ومكان الشغل.
- وصلوا لهم إزاي؟ اللينك اللي بيتنشر في جروبات أونلاين بيوصل للناس اللي في الجروبات دي، وبس للي يحبوا يجاوبوا منهم.
- الخط اتحط فين؟ «إيجابي» ممكن تبقى فوق الوسيط، أو فوق 50% من الدرجة، أو 80% منها أو أكتر. نفس الإجابات، وعنوان مختلف.
- إيه اللي اتقاس؟ النظرة، والمعرفة، والاتجاه، والاستخدام كلها حاجات الناس بتقولها عن نفسها، مش اختبار لأمان أي أداة.
- إمتى؟ الاستطلاعات دي اتنشرت بين 2024 و2026، وأدوات الذكاء الاصطناعي بتتغير بسرعة.
- اتحكّم علميًا؟ النسخة الأولية لسه ما عدّتش على التحكيم. اقرا أرقامها على إنها مبدئية.
مثال عملي: نتيجة واحدة، وعنوانين
خد الـ52.9% اللي اتجاههم سلبي في دراسة الـ367. ممكن عنوان يقول «أغلب أطباء مصر ضد الذكاء الاصطناعي»، وكل كلمة فيه بتمط الدراسة. «أغلب» هي 52.9% من تقسيم عند الوسيط بتاع العينة نفسها. و«الأطباء» كانوا 35.1% من المشاركين. و«ضد» هي درجة اتجاه، مش رفض إنهم يستخدموا أي حاجة. والنسخة الأمينة: في استطلاع أونلاين على 367 من العاملين في مستشفيات في مصر، أغلبهم صغيرين في السن، أكتر من النص بشوية وقعوا في الناحية السلبية من تقسيم عند الوسيط.
جرّب بنفسك على ست جمل. قرّر كل جملة هي اللي الاستطلاع لقاه فعلًا، ولا أكتر من اللي بيقوله:
جرّبها
الاستطلاع قال كده فعلًا؟
ست جمل عن الاستطلاعات المصرية اللي في المقال ده. قرّر كل جملة هي اللي الاستطلاع لقاه، ولا أكتر من اللي بيقوله.
١. في استطلاع على 367 من العاملين في الرعاية الصحية في مصر، 51.8% نظرتهم إيجابية للذكاء الاصطناعي.
٢. أغلب أطباء مصر ضد الذكاء الاصطناعي.
٣. في الاستطلاع ده، 68.7% من المشاركين معرفتهم بالذكاء الاصطناعي دون المستوى الأمثل.
٤. الاستطلاعات دي بتثبت إن أدوات الذكاء الاصطناعي مش آمنة في عيادات مصر.
٥. استطلاع على 1,346 من طلاب الطب وأطباء الامتياز ما حسبش الاتجاه إيجابي غير عند 80% من أعلى درجة أو أكتر، ولقى 87.4% تحت الحد ده.
٦. علشان الاستطلاعات دي اتعملت أونلاين، فهي بتمثل كل اللي شغالين في المهنة.
جاوبت على ٠ من ٦
إجاباتك بتفضل في الصفحة دي.
الخلاصة اللي بنبني عليها
قرايتنا للدراسات دي بتاعتنا إحنا، مش بتاعة الباحثين، وما بنتمسكش بيها أكتر من اللازم:
- فضول مع معرفة قليلة واستخدام قليل. يعني الناس محتاجة توضيح، مش شعارات.
- علشان كده بنتكلم عن تنظيم العيادة، مش عن «الذكاء الاصطناعي».
- الأداة غير تشخيصية، والقرار السريري للطبيب المرخّص.
- الملف بيتجهز قبل الزيارة، والطبيب يقرر.
التوضيح معناه إننا نقول الأداة بتعمل إيه وما بتعملش إيه: بتفهم الشكوى، وتقيّم درجة الاستعجال، وتوجّه لمستوى الرعاية المناسب، وما بتشخّصش. ومنظمة الصحة العالمية بتطلب نفس الصراحة: معلومات كفاية تتنشر قبل ما أي تقنية تتطبّق، علشان الناس تقدر تتناقش هي المفروض تتستخدم إزاي وما تتستخدمش إزاي. وتنظيم العيادة معناه الشغل اللي حوالين الزيارة، وشرحناه في يعني إيه «عمليات الرعاية»؟، وليه بنبدأ من المشكلة موجود في القصة ما بتبدأش بالذكاء الاصطناعي. وقدام مخاوف الاستطلاعات:
| اللي الاستطلاعات طلّعته | اللي بنبنيه علشانه |
|---|---|
| معرفة قليلة، وتدريب رسمي قليل | شرح بسيط للأداة بتعمل إيه وما بتعملش إيه، مش شعارات |
| شكوك في الحالات المعقدة | أداة غير تشخيصية، ببوابة تحقق قبل أي مخرج؛ ولو في شك، الاستعجال بيزيد |
| قلق على التعاطف والعلاقة الإنسانية | الطبيب هو القائد دايمًا؛ والملف بيتجهز قبل الزيارة |
| مين المسؤول لو حاجة غلطت | الطبيب المرخّص هو اللي بيقرر، ومعاه أثر مراجعة في كل مرحلة |
أربع مخاوف، وأربع اختيارات في التصميم.
والقواعد اللي ورا العمود الشمال موجودة في أربع قواعد لا نتفاوض عليها، والملف اللي بيتجهز قبل الزيارة فيه إيه موجود في إيه اللي بيخلّي الحالة «مؤهلة». الملف بيشيل معلومات، مش استنتاجات.
يعني إيه ده لعيادة بتفكر في أداة بمساعدة الذكاء الاصطناعي؟
لو الاستطلاعات دي شبه فريقك، في شوية عادات بتساعد مع أي أداة، وإحنا منهم:
- اسأل فريقك قبل ما تسأل المورّد. عايزين الأداة تشيل عنهم إيه، وإيه اللي عمرها ما تقرب منه؟
- اسأل مين بيقرر. لو الإجابة مش طبيب مرخّص، في كل حالة، وقّف هنا.
- اسأل إيه اللي بيحصل لما الأداة ما تبقاش متأكدة. الإجابة لازم تبقى قاعدة مكتوبة من الأول.
- اسأل اتقاس إيه، وعلى مين، وإزاي. واقرا نسبة المورّد بنفس الست أسئلة اللي فوق.
- اسأل محتاجة تدريب قد إيه. الأداة اللي محتاجة أسبوع كورسات بتنافس عادات مش محتاجة أي حاجة، زي ما في المنافس الحقيقي هو الواتساب والورقة.
- شغّلها جنب اللي عندك. وإحنا بنبدأ كده: أول تجربة بتشتغل بالتوازي مع نظامك، من غير هجرة بيانات، زي ما في فوق نظامكم مش بدله.
حد صريح
ما بنعمّمش نتائج الدراسات دي على الأطباء كلهم. وهنسأل الأطباء مباشرة في التجارب.
الاستطلاع صورة للناس اللي جاوبوا عليه. والأربعة دول بيقولوا لنا كتير عن العاملين في المستشفيات في أول طريقهم، وطلاب الطب، وأطباء الامتياز، وأعضاء هيئة التدريس في كليات الطب، وبيقولوا أقل عن استشاري في عيادة خاصة، أو طبيب أسرة في بلد صغير.
والكلام مش استطلاع برضه. اللي الأطباء بيقولوه لنا في المقابلات بيشكّل أسئلتنا، لكنه مش بيانات، ومش هنقدمه على إنه بيانات. ولما نسأل الأطباء في تجربة، هنقول سألنا مين وإزاي، زي ما في ليه بنبني قدام الناس.
أسئلة شائعة
الأطباء في مصر رأيهم إيه في الذكاء الاصطناعي؟
لسه مفيش إجابة واحدة. في استطلاع، 51.8% من 367 من العاملين في الرعاية الصحية نظرتهم إيجابية؛ واستطلاعات على طلاب الطب وأطباء الامتياز وأعضاء هيئة التدريس لقت أغلبهم اتجاههم سلبي؛ واستطلاع على طلاب الطب، لسه نسخة أولية، لقى 66.8% إيجابي.
العاملين في الصحة في مصر مع الذكاء الاصطناعي ولا ضده؟
الصورة متفاوتة. في دراسة الـ367، أكتر من النص بشوية نظرتهم إيجابية، بينما أغلبهم معرفتهم دون المستوى الأمثل واستخدامهم منخفض.
ليه الاستطلاعات عن الاتجاه للذكاء الاصطناعي مختلفة؟
لأنها سألت ناس مختلفة، في سنين مختلفة، وعرّفت «إيجابي» بطرق مختلفة: عند الوسيط، أو عند 80% من الدرجة، أو فوق 50%.
الأطباء قلقانين من إيه أكتر في الذكاء الاصطناعي في الصحة؟
في الاستطلاعات دي، أكتر مخاوف اتقالت كانت إن قدرة الذكاء الاصطناعي محدودة في المهام المعقدة، وإنه ما عندوش تعاطف. وسؤال مين المسؤول لو حاجة غلطت طلع برضه.
طلاب الطب في مصر بيتعلموا عن الذكاء الاصطناعي؟
قليل منهم خد تدريب رسمي. من 1,346 من طلاب الطب وأطباء الامتياز، 84.8% عمرهم ما حضروا كورس عن الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي هياخد مكان الأطباء؟
مش في أي حاجة بنبنيها. الموديل بيقترح والطبيب المرخّص بيقرر، ومنظمة الصحة العالمية بتقول إن البشر لازم يفضلوا متحكمين في القرارات الطبية.
أداة ميديچايز بتشخّص؟
لأ. بتفهم الشكوى، وتقيّم درجة الاستعجال، وتوجّه لمستوى الرعاية المناسب. والقرار السريري بيفضل للطبيب المرخّص.
ميديچايز هتسأل الأطباء رأيهم؟
أيوه، مباشرة، في التجارب. وما بنعمّمش الدراسات دي على الأطباء كلهم، ومش بنقدّم كلامنا مع الناس على إنه بيانات استطلاع.
ميديچايز أداة ملاحة وتنسيق غير تشخيصية. المحتوى هنا للتوعية العامة وليس نصيحة طبية. في الحالات الطارئة اطلب الإسعاف أو توجّه لأقرب طوارئ.
المراجع
- مجلة Frontiers in Artificial Intelligence (2026): إدراك العاملين في الرعاية الصحية ووعيهم بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في منشآت الرعاية الصحية المصرية
- PubMed: سجل الدراسة نفسها مع ملخصها
- مجلة BMC Medical Education (2024): تصورات طلاب الطب وأطباء الامتياز واتجاهاتهم والعوائق المحتملة نحو الذكاء الاصطناعي في مصر، مسح مقطعي
- مجلة Scientific Reports (2026): البعدان المزدوجان لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الأوساط الأكاديمية الطبية، المعرفة والاتجاهات والمخاوف الأخلاقية، مسح وطني 2025
- منصة Research Square (نسخة أولية لم تخضع للتحكيم): معرفة طلاب الطب المصريين واتجاهاتهم نحو تطبيق الذكاء الاصطناعي في الممارسة الطبية، دراسة مقطعية وطنية
- منظمة الصحة العالمية: المنظمة تصدر أول تقرير عالمي عن الذكاء الاصطناعي في الصحة وستة مبادئ توجيهية لتصميمه واستخدامه (2021)
آخر تحديث:
تعرّف على ميديچايز
ميديچايز في مرحلة التطوير. يمكنك الاطلاع على نطاقنا الحالي والتعبير عن اهتمامك.


