infoنسخة أولية · ليست خدمة طبية
القصة ما بتبدأش بالذكاء الاصطناعي

القصة ما بتبدأش بالذكاء الاصطناعي

الثلاثاء، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦schedule10 دقائق للقراءة
translateاقرأ بـ الإنجليزية

لما بنحكي عن ميديچايز، الناس بتسأل عن التقنية. بس القصة بتبدأ بمريض تايه ومقدّم خدمة مرهق. ليه بنبدأ من هنا، وده بيخلّينا نقيس إيه.

لما بنحكي عن ميديچايز، الناس بتسأل عن التقنية. بس القصة بتبدأ بمريض تايه ومقدّم خدمة مرهق.

التقنية وسيلة. الهدف إن الرحلة تبقى أوضح للاتنين.

ليه نبدأ بالمشكلة مش بالتقنية؟ لأن المشكلة ممكن تتقاس، أما التقنية لوحدها فكل اللي تقدر تعمله إنها تتعرض قدام الناس. لما نبدأ من المكان اللي رحلة المريض بتتكسر فيه، ومن اللي ده بيكلّفه للناس اللي شغالين فيها، كل وعد بيفضل صغير كفاية إنه يتراجع. والذكاء الاصطناعي وسيلة من الوسايل اللي بنستخدمها، والطبيب هو اللي بياخد كل قرار طبي.

باختصار:

  • قصة ميديچايز بتبدأ بمريض تايه ومقدّم خدمة مرهق. الذكاء الاصطناعي وسيلة، مش البداية.
  • لو بدأنا بالتقنية هنوعد بالسحر. ولو بدأنا بالمشكلة هنبني حاجة تتقاس: وقت أقل، وتكرار أقل، وحالات أوضح.
  • دي حاجات أي تجربة بتقيسها مقارنة بنقطة بداية اتقاست الأول. مش نتايج بندّعيها النهارده.
مريض تايه في ناحية: مش عارف يروح فين الأول، وبيحكي قصته من الأول في كل محطة، ونتايجه في كيس أو صور على الموبايل. ومقدّم خدمة مرهق في الناحية التانية: الحالات بتوصل ناقصة، ونفس الأسئلة بتتسأل تاني، وتليفونات علشان يجري ورا اللي ناقص. وفي النص الهدف: رحلة أوضح للاتنين، والتقنية وسيلة.

الهدف رحلة أوضح للاتنين. والتقنية وسيلة.

مين المريض التايه؟

تايه مش معناها مهمل. المريض اللي في بالنا بيعمل كل اللي يقدر عليه: بيسأل في جروب العيلة، وبيجرّب الصيدلية، وبيحجز عند الأخصائي اللي قريب له نصحه بيه. اللي مش قادر يشوفه هو الطريق. مش عارف يخبّط على أنهي باب الأول، فبيجرّب كذا باب، ومن هنا بييجي أول سؤال في كل رحلة مريض.

وفي كل محطة بيحكي القصة من الأول، وكل مرة أقصر شوية. والنتايج بتتنقل في كيس بلاستيك، أو صور على الموبايل والتاريخ مقصوص منها. محدش في أي محطة لوحدها غلط، وده بالظبط اللي بيخلّي المشكلة صعب تبان من جوه عيادة واحدة. مشينا مع رحلة مركّبة في سبع محطات، كل واحدة فيهم اشتغلت صح، وعدّينا التكاليف الخفية للرحلة المتجزئة.

والموضوع أكبر من مجرد إزعاج. الموجز العملي اللي أصدرته منظمة الصحة العالمية عن استمرارية الرعاية وتنسيقها بيقول إن من غير استمرارية أو تنسيق كويس، مرضى وعيلات ومرافقين كتير بيعيشوا رعاية متقطعة ومش مترابطة من أكتر من مقدّم خدمة، ومعاها خطر أذى بسبب فشل التواصل، وقصور مشاركة المعلومات الطبية، وضعف مراجعة الأدوية على بعضها، وتكرار الفحوصات، ودخول المستشفى أو الرجوع ليها في حالات كان ممكن تتجنّب.

مين مقدّم الخدمة المرهق؟

على الناحية التانية من المكتب، الصورة زي المراية. موظف الاستقبال بيسأل الأسئلة اللي كل استمارة سألتها قبل كده (اقرا ليه كل استمارة بتسأل نفس الأسئلة). والدكتور بيفتح الحالة بنص المعلومات، وبيصرف أول دقايق يعيد بناء اللي حصل قبل كده. والمنسّق بيجري ورا نتيجة اتبعتت صورة على موبايل حد. وبعد الزيارة، الخطوة الجاية بتعتمد على مين فاكرها.

ولا حاجة من دول شغل طبي، وكلهم بياكلوا من وقت الشغل الطبي. وكالة أبحاث وجودة الرعاية الصحية الأمريكية بتوصف تنسيق الرعاية بإنه تنظيم مقصود لأنشطة الرعاية، ومشاركة للمعلومات بين كل اللي ليهم دور فيها، علشان احتياجات المريض وتفضيلاته تبقى معروفة مقدمًا وتتوصل في الوقت الصح للناس الصح. ولما ده ما بيحصلش بالتصميم، حد في الفريق بيعوّضه بالتليفون، كل يوم.

وصحيفة الوقائع اللي أصدرتها منظمة الصحة العالمية عن سلامة المرضى بتعدّ العوامل اللي ممكن تؤدي لأذى المريض. ومن ضمنها الاضطرابات في سير العمل وتنسيق الرعاية، والخلل في التواصل بين العاملين ومع المرضى وعيلاتهم، والتعب والإنهاك. وبتقول كمان إن أغلب الأخطاء اللي بتسبب أذى مش بتيجي من ممارسات شخص واحد أو مجموعة واحدة، لكن من قصور في النظام أو في طريقة الشغل. يعني مقدّم الخدمة المرهق إشارة عن النظام، مش حكم على الناس اللي جواه.

ليه البداية بالتقنية بتوعد بالسحر؟

لو بدأنا بالتقنية هنوعد بالسحر. ولو بدأنا بالمشكلة هنبني حاجة تتقاس: وقت أقل، وتكرار أقل، وحالات أوضح.

القصة اللي بتبدأ بالتقنية بتبدأ باللي الموديل يقدر يعمله، وبعدين تدوّر على مكان تحطه فيه. العرض التقديمي بيبقى هو الدليل، والوعد بيكبر على مقاس العرض: أسرع، وأذكى، وكل حاجة مرة واحدة. ووعد زي ده محدش يقدر يراجعه، فمحدش يقدر يحاسب حد عليه.

أما القصة اللي بتبدأ بالمشكلة فبتبدأ بلحظة واحدة الرحلة بتتكسر فيها، وبتسمّي مين اللي بيتأذى منها، وبتسأل: إيه اللي لازم يتغيّر علشان ده يبطّل يحصل؟ والتقنية بتتختار بعدين، علشان تخدم التغيير ده، وممكن تطلع في الآخر استمارة أحسن، أو قائمة مراجعة، أو مكالمة تليفون، مش موديل خالص.

طريقتين لبداية أي منتج صحي. التقنية الأول: بتبدأ باللي الموديل يقدر يعمله، والنجاح عرض مقنع، وبتوعد بالسحر. المشكلة الأول: بتبدأ بالمكان اللي الرحلة بتتكسر فيه، والنجاح تغيير مقاس، وبتبني حاجة تتقاس.

طريقتين للبداية، وكل واحدة تقدر توعد بإيه.

السؤالالتقنية الأولالمشكلة الأول
إيه أول سؤال بيتسأل؟نستخدم الذكاء الاصطناعي فين؟الرحلة بتتكسر فين، ولمين؟
إيه اللي بيتحسب دليل؟عرض مقنعتغيير مقاس في منشأة حقيقية
بتوعد بإيه؟بكل حاجة، في يوم من الأيامبتغيير واحد ينفع يتراجع
مين بياخد القرار الطبي؟غالبًا مش واضحطبيب، ومكتوب من الأول

والتوجيهات العالمية ماشية في نفس الاتجاه. في تقريرها سنة 2021 عن الذكاء الاصطناعي في الصحة، منظمة الصحة العالمية بتقول إن البشر لازم يفضلوا متحكمين في أنظمة الرعاية الصحية وفي القرارات الطبية. وبتحذّر كمان إن الأنظمة اللي اتدربت أساسًا على بيانات ناس من دول عالية الدخل ممكن ما تشتغلش كويس مع الناس في البيئات منخفضة ومتوسطة الدخل. يعني الأداة اللي بتتختار الأول وبعدين بنفصّل لها مشكلة، ممكن تكون اتعملت لمرضى ناس تانيين. وده جزء من السبب إننا كتبنا الموديل مش المنتج، وإننا بنشرح يعني إيه «مساعد بالذكاء الاصطناعي» بالنسبة لنا.

يعني إيه «تتقاس» هنا؟

الوقت الأقل والتكرار الأقل والحالات الأوضح بيبطّلوا يبقوا شعارات أول ما كل واحد فيهم ينفع يتعدّ. وبلغة عمليات الرعاية، كل واحد منهم بيقابله مقياس أي عيادة تقدر تاخده على ورقة:

  • وقت أقل يعني الوقت لحد الخطوة الجاية: من قرار زي «احجز الأشعة» لحد ما الأشعة تتعمل فعلًا.
  • تكرار أقل يعني عدد التسليمات اليدوية لكل حالة: كام مرة نفس المعلومة بتتنسخ أو تتكتب تاني أو تتشال من شخص لشخص، وكام مرة المريض بيحكي القصة من الأول.
  • حالات أوضح يعني اكتمال الحالة عند أول مراجعة: قد إيه الطبيب بيلاقي اللي محتاجه أول ما يفتح الحالة. ومقال إيه اللي بيخلّي الحالة «مؤهلة» بيشرح يعني إيه «كاملة».

وفي مقياس رابع ورا التلاتة: قد إيه المتابعة بتختفي، يعني الخطوة اللي اتفقنا عليها وما حصلتش (اقرا ليه المتابعة مهمة).

إيه اللي البداية بالمشكلة بتخلّينا نقيسه. وقت أقل: الوقت لحد الخطوة الجاية، من القرار للإجراء. تكرار أقل: التسليمات اليدوية لكل حالة، والقصة اللي بتتحكي تاني. حالات أوضح: اكتمال الحالة عند أول مراجعة.

حاجات بتتقاس في التجربة، مش نتايج بندّعيها.

ولا واحد من دول ادعاء عن ميديچايز. دي الأسئلة اللي أي تجربة بتجاوب عليها، في منشأة واحدة، مقارنة بنقطة بداية اتقاست قبل ما أي حاجة تتغيّر. وأي أثر هيتقاس الأول وبعدين يتقال.

عيادة واحدة، وطريقتين للبداية: مثال مركّب

مثال مركّب من أماكن كتير، من غير أي تفاصيل تكشف حد. عيادة خارجية زحمة قررت إنها محتاجة «حاجة فيها ذكاء اصطناعي».

التقنية الأول. بيتحط على الموقع شات بيرد على الأسئلة في أي ساعة، وشكله مبهر في العرض. وبعد تلات شهور، الاستقبال لسه بيكتب نفس التاريخ المرضي تاني، والنتايج لسه بتوصل صور، والدكاترة لسه بيفتحوا الحالات بنص المعلومات. في حاجة اتحسنت؟ محدش يقدر يقول، لأن مفيش حاجة اتعدّت قبل كده.

المشكلة الأول. نفس العيادة بتقضي أسبوعين عاديين بتعدّ: كام حالة وصلت للدكتور ومعاها اللي محتاجه، وكل حالة اتكتبت تاني أو اتشالت باليد كام مرة، والمرضى استنوا قد إيه بين القرار والخطوة الجاية. والعدّ بيبيّن إن أغلب التأخير قاعد في مكان واحد: التحاليل القديمة اللي عمرها ما بتوصل مع المريض. فالتغيير اللي العيادة بتجرّبه بيتوجّه هناك، وعدّ تاني بنفس التعريفات بيقول ساعد ولا لأ. ولو طلع إن في موديل مفيد، بيتختار في الآخر، علشان يخدم التغيير الواحد ده.

نفس العيادة، ونفس الميزانية. اللي اتغيّر بس هو أول سؤال.

إزاي تعرف إن منتج صحي بدأ بمشكلة؟

مش محتاج تفهم التقنية علشان تحكم على القصة. ست أسئلة تنفع للمريض، وللطبيب، وللمستثمر:

  1. اطلب المشكلة في جملة واحدة، من غير كلمات زي ذكاء اصطناعي أو منصة أو تطبيق. ولو ما اتقالتش ببساطة، يمكن لسه محدش عارفها.
  2. اسأل سمعوها من مين: من مرضى وموظفين استقبال وأطباء، ولا من تقرير سوق؟ إحنا شرحنا ليه بنسمع قدام الناس في ليه بنبني قدام الناس.
  3. اسأل هيقيسوا إيه، ومقارنة بأنهي نقطة بداية.
  4. اسأل إيه اللي مش هيبنوه. واللي عندنا مكتوب في تلات حاجات مش هنبنيها.
  5. اسأل مين بياخد القرار الطبي. والإجابة المفروض تبقى طبيب مرخّص، كل مرة.
  6. اسأل إيه اللي بيحصل لما الأداة ما تبقاش متأكدة. قاعدتنا: الاستعجال بيزيد، عمره ما بينزل.

جرّبها على ست جمل من النوع اللي بتسمعه في عروض المنتجات الصحية: كل جملة بتبدأ بالمشكلة، ولا بالتقنية؟

جرّبها

المشكلة الأول، ولا التقنية الأول؟

ست جمل من عروض منتجات صحية. قرّر كل جملة بتبدأ بالمشكلة، ولا بالتقنية.

  1. ١. «المريض بيحكي قصته من الأول في كل محطة.»

  2. ٢. «منصتنا شغالة على أحدث نموذج لغوي.»

  3. ٣. «الحالات كتير بتوصل للدكتور من غير التحاليل القديمة.»

  4. ٤. «الذكاء الاصطناعي هيغيّر الرعاية الصحية في المنطقة.»

  5. ٥. «بعد الزيارة الخطوة الجاية ملهاش صاحب، فالمتابعة بتختفي.»

  6. ٦. «الشات بوت بتاعنا بيرد على المرضى في أي وقت، ليل نهار.»

جاوبت على ٠ من ٦

إجاباتك بتفضل في الصفحة دي.

طيب، الذكاء الاصطناعي مكانه فين؟

وسيلة من وسايل كتير. ميديچايز مساعدة بالذكاء الاصطناعي: بتساعد إنها تفهم شكوى المريض، وتقيّم الاستعجال، وتوجّه المريض لمستوى الرعاية المناسب. والقرار الطبي، ومعاه التشخيص، للطبيب.

وحوالين الموديل في الأجزاء اللي بتخلّي استخدامه آمن. كل مخرج بيعدّي على بوابة تحقق قبل ما يطلع، وبيسيب أثر مراجعة، ولما يكون في شك الاستعجال بيزيد وعمره ما بينزل، زي ما بيشرح مقال الاستعجال قرار الدكتور. وللمرضى، MIHOS، تطبيق ميديچايز، بيبني سجل بيتحرك معاهم، وما بيتشاركش غير بموافقتهم. ولمقدّمي الخدمة، ميديجايز دوك بيدير كل حالة من الاستقبال للمتابعة، فوق الأنظمة اللي شغالين بيها أصلًا، مش بدلها.

الفريق: خبرة طبية وتقنية وتجارية وتسويقية

فريق بيجمع خبرة طبية وتقنية وتجارية وتسويقية، وبيحاول يفضل صريح فيما يعرفه وما لسه ما اتأكدش منه.

وكل نوع خبرة بيحرس حتة مختلفة في القصة اللي بتبدأ بالمشكلة:

  • الخبرة الطبية عارفة الحالات بتوصل ناقصة فين، والطبيب محتاج إيه قبل ما يقرر، وبتحافظ على القرار الطبي في مكانه.
  • الخبرة التقنية بتبني اللي حوالين الموديل: البوابة، والأثر، وقاعدة إن الاستعجال يزيد بس.
  • الخبرة التجارية عارفة العيادات والمستشفيات شغالة إزاي فعلًا، والفريق يقدر يغيّر إيه في يوم زحمة من غير نظام جديد.
  • الخبرة التسويقية بتحافظ على القصة بكلام المريض نفسه، بالعربي والإنجليزي، وبتمنعها تكبر وتبقى ادعاءات.

اللي نعرفه، واللي لسه ما اتأكدناش منه

الصراحة سهل توعد بيها وصعب توريها، فده الخط زي ما هو النهارده:

اللي نقدر نقف وراهاللي لسه ما اتأكدناش منه
الرعاية اللي بتيجي من أكتر من مقدّم خدمة ممكن تبقى متقطعة ومش مترابطة، ومعاها خطر أذى بسبب فشل التواصل، زي ما بيوصف الموجز العملي لمنظمة الصحة العالمية عن استمرارية الرعاية.الحالة المجهزة أحسن بتغيّر ده قد إيه في أي عيادة بعينها.
المرضى بيوصفوا الأعراض بكلام يومي وبلهجتهم، زي ما كتبنا في المريض بيوصف إزاي فعلًا.أنهي طرق كلام لسه بتغلب أي أداة. ولما الفهم ما يبقاش أكيد، الاستعجال بيزيد.
ناس كتير بتدير رحلتها الصحية بالواتساب والورق النهارده، زي ما بيوصف مقال المنافس الحقيقي.هل أداة جديدة تبقى أسهل من الواتساب من أول يوم، وده الاختبار اللي بنحط نفسنا فيه.
الخلل في التواصل من ضمن العوامل اللي منظمة الصحة العالمية بتعدّها كأسباب ممكن تؤدي لأذى المريض.هل التسليمات بتقل فعلًا في الواقع. التجربة بتقيس ده، وبعدين نقوله.

ميديچايز لسه في مرحلة التطوير ومش خدمة إكلينيكية شغالة. ولما نقيس حاجة، هنقول قسناها إزاي. ولو انت شغال في محطة من المحطات وشايف إننا فاهمين المشكلة غلط، قولّنا، وشوف كمان ميديچايز للمرضى وميديچايز لمقدّمي الرعاية.

أسئلة شائعة

هل ميديچايز شركة ذكاء اصطناعي؟

ميديچايز بتبني برامج للملاحة الصحية وعمليات الرعاية في الشرق الأوسط وأفريقيا. وهي مساعدة بالذكاء الاصطناعي: الذكاء الاصطناعي وسيلة من الوسايل، والطبيب هو اللي بياخد كل قرار طبي.

ميديچايز بتحاول تحل أنهي مشكلة؟

رحلة المريض المتجزئة: مرضى مش عارفين يروحوا فين وبيحكوا قصتهم من الأول في كل محطة، ومقدّمي خدمة بتوصلهم حالات ناقصة وبيجروا ورا اللي ناقص.

هل ميديچايز بتشخّص؟

لأ. بتساعد إنها تفهم الشكوى، وتقيّم الاستعجال، وتوجّه لمستوى الرعاية المناسب. والطبيب هو اللي بيشخّص وبياخد كل قرار طبي.

هل الذكاء الاصطناعي هياخد مكان دكتوري؟

مش في أي حاجة إحنا بنبنيها. توجيهات منظمة الصحة العالمية بتقول إن البشر لازم يفضلوا متحكمين في أنظمة الرعاية الصحية وفي القرارات الطبية، ودي قاعدتنا إحنا كمان.

مين ورا ميديچايز؟

فريق بيجمع خبرة طبية وتقنية وتجارية وتسويقية، وبيحاول يفضل صريح فيما يعرفه وما لسه ما اتأكدش منه.

هتعرفوا إزاي إنها شغالة؟

بإننا نقيس نقطة بداية في منشأة حقيقية، ونشغّل تجربة جنب الأنظمة اللي شغالين بيها أصلًا، ونقيس تاني بنفس التعريفات. وأي أثر هيتقال بعد ما يتقاس.

ميديچايز أداة ملاحة وتنسيق غير تشخيصية. الكلام هنا توعية عامة مش نصيحة طبية. في الطوارئ اطلب الإسعاف أو روح أقرب طوارئ.

المراجع

  1. منظمة الصحة العالمية: استمرارية الرعاية وتنسيقها، موجز عملي (2018)
  2. منظمة الصحة العالمية: سلامة المرضى (صحيفة وقائع)
  3. وكالة أبحاث وجودة الرعاية الصحية (الولايات المتحدة): تنسيق الرعاية
  4. منظمة الصحة العالمية: المنظمة تصدر أول تقرير عالمي عن الذكاء الاصطناعي في الصحة وستة مبادئ توجيهية لتصميمه واستخدامه (2021)

آخر تحديث:

تعرّف على ميديچايز

ميديچايز في مرحلة التطوير. يمكنك الاطلاع على نطاقنا الحالي والتعبير عن اهتمامك.

مشاركة:
arrow_backالعودة للمدوّنة